جمال الدين محمد الخوانساري
مقدمة 50
شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )
مظفّر منصور جلال الدّنيا والدّين تاج الاسلام والمسلمين عمدة الملوك والسّلاطين قطب الدّولة مجد الملّة بهاء الامّة عدّة الخلافة ناصر الملك سيّد ملوك الشرق والغرب شمس المعالي سلطان أبو القاسم محمود بن خوارزم شاه الب أرسلان بن خوارزمشاه اتسز بن خوارزمشاه محمّد اعزّ اللّه أنصاره وضاعف اقتدارهام آن صد كلمه را برسم خدمت خزانه كتب معموره أو لازالت معمورة ببقائه مزيّنة بلقائه بدو زبان تازى وپارسى تفسير كردن ودر آخر تفسير هر كلمه دو بيت شعر از منشآت خويش كه مناسب آن كلمه باشد آوردن تا فايده أو تامّ تر باشد وهر دو فريق هم أرباب نظم وهم أرباب نثر در مطالعه أو رغبت نمايند اميدست كه اين خدمت در محلّ قبول افتد ومن بنده را باقبال آن قبول عزّ جاودانى وشرف دو جهانى حاصل آيد الّلهم وفّق ويسّر . كلمه اوّل : لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا . اگر وابرند پوشش را نيفزايم من در يقين . معنى اين كلمه بتازى : بلغت في معرفة أحوال المعاد وأهوال يوم التناد غاية لو كشفت عنّى ستور الدّنيا وعرضت علىّ أمور العقبى لم تزد تلك المشاهدة الحسّيّة في ديني نقيرا ولا في يقيني قطميرا معنى اين كلمه بپارسى : أمير المؤمنين علي عليه السلام مىفرمايد كه : آنچه مرا در دار دنيا كه سراى حجاب است معلوم شده است ويقين گشته از أمور آخرت چون حشر ونشر وثواب وعقاب ونعيم وجحيم وغير آن اگر حجاب دنيا از ميان برگيرند ومرا بدار آخرت رسانند وآن جمله را بچشم سر مشاهده كنم يك ذرّه در يقين من زيادت نشود چه علم اليقين من امروز همچون عين اليقين من است فردا . حال خلد وجحيم دانستم * بيقين آن چنانكه مىبايد گر حجاب از ميانه برگيرند * آن يقين ذرّه نيفزايد » ديگرى از شروح نفيس وبا اهميت اين صد كلمه شرح ابن ميثم شارح نهج البلاغة است آقاى ابن يوسف نسبت باين شرح چنين گفته است ( ج 2 ص 80 ) : « شرحي ابن ميثم در حدود ( 5470 ) بيت بر اين كلمات نگاشته ونسخهاى از